1- سَحّاب البنطلون:
ربما يكون سّحاب البنطلون (السُّوستَة) الأداة الأكثر انتشاراً في حياتنا، ويكاد لا يخلو بيت منه، ونحن نستخدمه بدون تفكير منّا ولا يُعنينا أن نسأل من أين جاء. فيا تُرى ماهي مراحل أبتكاره؟، والى مَن يُعزى إختراعه؟... إقرأ المزيد هنا.
2- حزام الأمان: Three-Point Seatbelt
لعل أهم أداة حافظت في أغلب الأحيان على أرواح سائقي وركّاب المركبات الصغيرة والكبيرة، عند حدوث الإصطدام، او الإنقلاب، أو الإنزلاق، هي حزام الأمان ثلاثي النقاط. والمقصود بثلاثي النقاط ، أي نقاط التثبيت على بدن المركبة على جهتي كرسي السائق يمينًا ويسارًا، وكذا كراسي الركّاب، حيث تكون نقطتان ثابتتان من الحزام والنقطة الثالثة لها امكانية الغلق أوالفتح... أقرأ المزيد هنا.
3- مُقَشّرة البطاطس (جوناس):
هنالك عدد من الأدوات والمستلزمات في المطابخ يصعب الإستغناء عنها. ومقشرة البطاطس (جوناس Jonas) تأتي في مقدمة هذه الأدوات المهمة للمطبخ، حيث تتميز ببساطة في التصميم وعبقرية في الأداء، وتكاد لا تخلوا رفوف وأدراج مطابخ الناس من واحدة منها،. فهي تقدم سرعةً إنجاز في العمل لا يماثلها بديل يَدَوي. حيث توفر الوقت والجهد،. وربما جربت بنفسك استخدام هذه الأداة وتعرفت على مدى كفائتها في تقشير البطاطا، والجزر، والخيار وبقية الخضار، والدرنات الجذرية، والفواكه، كالتفاح والإجاص والكيوي... إقرأ المزيد هنا.
في خضم البحث في الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وغيرهم من البلدان، عن بدائل أمنة للمواد والخلطات الكيميائية، التي تم تجريبها، وأثبتت خطورتها كمنتج للإستعمال البشري. كان النجاح حليف الكيميائي السويدي: غوستاف إريك باش Gustaf Erik Pasch عام 1844م ، وذلك بإكتشافه لأول نوع من أعواد الثقاب ألآمنة... إقرأ المزيد هنا.
حاول: (لودفيج هولم)، زميل ليندكفيست، بناء موقد يعمل بالكيروسين (النفط الأبيض). لم ينجح (هولم) وترك المحاولة، لكن عمله ألهَمَ فرانس ليندكفيست بالفكرة، وبدأ تجاربه الخاصة، بالتعاون مع شقيقه: (كارل اندش لندكفست Carl Anders Lindqvist) لتصميم نوع جديد من الشعلات لمواقد الكيروسين المضغوط بالهواء... إقرأ المزيد هنا.
كان يوهانسن ذا ذهنية مدهشة، وعقلية ابتكار منذ حداثة سِنّهِ، فعندما بلغ من العمر 13 عامًا، أعاد تصميم آلة دَرس الحبوب التي كان يستخدمها والده، والتي تفصل حبوب الحنطة والشعير عن القش. وكانت ألآلة ثقيلة للغاية بحيث يعجز الحدث اليافع عن جرّها واستخدامها. فنجح يوهانسن بيتر في جعلها تؤدي عملها من خلال سحبها بواسطة الحصان... إقرأ المزيد هنا.
في القرن التاسع عشر كان من الطبيعي أن يوجد على الدوام في ورشة السبّاك، مجموعة من مفاتيح معالجة وربط الأنابيب. كل مفتاح يناسب حجمًا معينًا من الأنابيب، لذلك في كل مهمة للسبّاك خارج الورشة، كان عليه أو على العامل الفني المتخصص في السباكة أن يحمل العديد من مفاتيح الأنابيب المختلفة في عربة عند التوجه لمهمة صيانة أو تركيب أو إصلاح للأنابيب خارج الورشة. ... إقرأ المزيد هنا.
10- أكياس النايلون
ستين غوستاف ثولين 1914م – 2006م
11- مسحوق الحليب المُجَفَف:
ماريا يوهانّا "نيني" كرونبيري 1974- 1949م.
شكّل إكتشافها للحليب المجفف نقلة نوعية في إمكانية الإستمرار في إنتاج الفائض من الحليب الطازج، وتحويله الى مسحوق. ليصبح منتج قابل للنقل والتخزين لفترات طويلة دون فقدان قيمته الغذائية. هذا الاكتشاف كان مهمًا جدًا، خاصة في أوقات الحروب، أو في الأماكن التي لا تتوفر فيها وسائل التبريد بشكل دائم لحفظ الحليب السائل... أقرأ المزيد هنا.
12- لماذا لم تَحظَ النساء بالشهرة والتكريم؟.
في الواقع، هناك عدة أسباب محتملة لعدم حظوة نيني كرونبيري بشهرة عالمية كبيرة، بما يتناسب مع تأثير اختراعها الكبير على صناعة الألبان وتكنولوجيا الأغذية العالمية. وإليك بعض الأسباب التي قد تفسر ذلك، وقد تنطبق بعض هذه الأسباب على نساء اُخريات، عالمات ومخترعات في أماكن اُخرى من العالم، لم ينلن حظّهن من الشهرة. ولكن حديثنا هنا يتمحور حول نيني كرونبيري... إقرأ المزيد هنا.
13- ميزان الحرارة المئوي.
أندش سلسيوس (1701-1744م).
لا شك أن هناك العديد من الإختراعات والأجهزة والمعدات التي تم اختراعها من قبل العلماء وأصبحت متداولة ونستخدامها بشكل كبير في حياتنا اليومية وقد تُشكّل جزءًا مهمًا وأساسيًا في جعل حياتنا أسهل وأفضل.
14- المُلف (الفايل) ذو المشابك المعدنية:
اُقَدِّم اليوم قصة إبتكار صغير ولكنه كان في وقته جديدة ومدهش، ومع ذلك بقي دوره بمرور الوقت ناجزًا. بل ويعتبر الإبتكار اليوم معيارًا مُعتَمَدًا في النظام المكتبي السويدي.
15- علب الحليب Tetra Pak
إيريك ولِّنبري Erik Wallenberg: (1915م – 1999م).
عندما نتحدث عن تيترا باك فإن ذلك يعني التغليف الورقي.
إنها إختراعات بسيطة، لكنها حقًا غيّرت العالم.
16- مَشّاية كبار السن Rollatorn
(آينا ويفالك Aina Wifalk) : (1928- 1983م).
وغدت المشّاية اليوم أمرًا بديهيًا وحقًا أساسيًا للأشخاص ذوي ألإعاقة. وأداة مساعدة تستخدم في جميع أنحاء العالم. لقد ساهمت المشّاية في تبسيط وتحسين حياة الكثيرين.