من المؤسف ان الكثير من الخطباء والوعاظ والدعاة في المساجد أو في وسائل الاعلام المرئية، وبعضهم ثقاة وله شهرة واسعة يتداولون مع جمهورهم قصة شائعة ليس لها من الصحة أساس ، ولكنهم غالبا ما يستشهدون بها عند الحديث عن الشح والبخل أو الكفر بنعم الله أوالحذر من منع الزكاة او عند الحديث عن ان ارادة الله الخير لعباده،... يتحدثون عن هذه الرواية (القصة) وكأنها من البديهيات والمسلّمات، مع انها واضحة الزيف... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
مر معنا الرواية المشتهرة عن الصحابي البدري الجليل ثعلبة بن حاطب وذكرنا ملخصها وبينا ضعف اسنادها ومن ضعفها من النقاد والمحدثين ، وجاء الدور لنستعرض تهافت هذه الرواية من حيث المتن والمضمون... ولمزيد القراءة إنقر هنا
شخصية لم تأخذ حقها التاريخي في ضمير وذاكرة ألأمة بشكل مكافئ لمكانتها الحقيقية ، فقد ظلمه الناس ممن هم انصاره وشيعته وتطاولوا عليه واتهموه بالجبن والخور وقالوا عنه مذل المؤمنين ومسود وجوههم ولاموه وقرعوه بأقسى عبارات اللوم والتقريع، وسلبوه من حقه في لقبه الشرعي السياسي (خامس الخلفاء الراشدين)، ونقلوا لقبه الشرعي الى غيره بدون وجه حق. .. ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
لم يسلم التاريخ الإسلامي عبر كل القرون من سهام ألتلفيق وألأباطيل وألتزوير وألكذب، ولعل القرن ألأول (كونه خير القرون) ربما يكون قد حضي بالنصيب ألأوفى من ذلك ، فهنالك على ألدوام حاسدين وحاقدين وجهات يسعدها أن تشوه مفاخرهذا ألتاريخ ورجالاته. فالنجاح في نشر الأكاذيب والتلفيقات (خاصةً عن القرن الأول) يجعل ألأجيال المسلمة ألتالية أقل إرتباطا به، وأكثر زهدًا فيه، وأبعد عن الفخر وألتأسي بأمجاده.... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
تشتهر بين قطاع واسع من الناس قصة تاريخية غريبة عجيبة ملخصها: أنه بعد ان غَصب الصحابة الخلافة من سيدنا علي بن ابي طالب وسلموها لأبي بكر الصديق، فإنهم بعثوا إلى علي ليبايع. وكان علي قد تجمّع مع مؤيدين له في بيت فاطمة رافضا المبايعة ، فأرسل ابو بكر سيدنا عمر مع آخرين لجلبهم بالقوة والتهديد بإحراق البيت فاقتحموا البيت وضربوا سيدتنا الزهراء وعصرها عمر خلف الباب مما أدّى إلى كسر ضلعها وإسقاط جنينها (محسن) وماتت بعدها بفترة لانها مرضت بسبب هذه الحادثة. وقادوا عليًا كالفحل المخشوش (الجمل المقاد صاغرًا) ليبايع الخليفة ... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
من اسوء الامور ان نخترع أساطير ثم ندَّعي أنها حقائق، ومن ثُم نتهم وننكر على من يحاول الشك بها او الإقتراب منها بالريبة. إنها أزمة فكرية خطيرة حين يستبدل الناس الإسطورة بالحقيقة، وينساقوا للخيال والمبالغة، على حساب البصيرة وفهم الواقع. فهذا انحدار بالفكر واستخفاف بالعقل والمنطق... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
ثمّة مفاهيم وتصورات خاطئة، اعتقدنا بها وصدقناها، نتيجة كثرة تداولها وتردادها علينا وبيننا. وهي في الواقع لا تعدو ان تكون خيالاً ومبالغات لا وجود لها. ولقد انطلت علينا وصدقناها، ربما لأنها رُبطت باشخاص لهم تميز في الدين والتاريخ، ونُكِنُّ لهم في انفسنا كل المحبة والتقدير. فكان من السهل أزاء ذلك ان نتقبل هذه المبالغات عنهم دون ان يستوقفنا الأمر كثيراً، ودون ان نراجع انفسنا حول حقيقة ما يروى، وصحة ما يُنقَل... ولمتابعة القراءة أنقر هنا
لماذا سلمان من آل البيت؟. الجزء الاول
حديث طالما ردده العديد من أهل العلم والدعاة والخطباء والوعاظ ، ، تسمعه في المساجد والمحافل الدينية ، والندوات ودروس الوعظ والارشاد ، فاذا تحدثوا عن التقوى وأن الله يرفع بالتقوى أقواما، استشهدوا بهذا الحديث ، واذا تحدثوا عن الأخوة الأنسانية وأن لا فرق بين عربي وأعجمي ، احتجوا به، وان كان الكلام عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي ، ساقوا هذا الحديث في فضائلة حتى أصبح الحديث معروفا ومشتهرا على السنة نسبة كبيرة من الناس. وطبعا ليس كل ما اشتهر بين الناس صحيح... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
كنا قد بيّنّا في الجزء الأول من هذا البحث عدم صحة حديث (سلمان منا آل البيت)، وذكرنا ان هذا الحديث سيكون بمقتضاة تمرير اساءة (بالغة) للقيم الإسلامية، والطعن بآل البيت الكرام، وخاصة بعلي بن ابي طالب وفاطمة (عليهما السلام ورضي الله عنهما) ، إذ سَيُتخذ الحديث بمثابة غطاء لتمرير الطعن والإساءة... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
نادرا ماتجد مصدرا أو مرجعا أو كتابا منهجيا من كتب الدراسة، في التاريخ الاسلامي أو السيرة النبوية والمغازي، يتحدث عن غزوة الأحزاب (ألخندق)، إلا ويشار الى أن فكرة حفر الخندق تعود الى الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رضي الله عنه وأرضاه). لقد ارتبطت فكرة الخندق بمشورة سلمان الفارسي على النبي (صلى الله عليه وسلم)، حتى غدت هذه معلومة بدهية في اذهان عموم الناس لشدة اشتهارها. والواقع ان كثيرًا من وقائع التأريخ والسيرة النبوية بحاجة الى نقد وتحقيق لبيان ماهو صحيح وما هو وَهْم... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
اليس من الغريب ان تتعدد التقديرات والإستنتاجات اللامنطقية، وتذهب بعيدًا، في تحديد عمر الصحابي الجليل سلمان الفارسي (رضي الله عنه وارضاه)؟
لماذا يكتنف سِن سلمان الفارسي (بل ومجمل شخصيته أيضًا) الكثير من المبالغات والتوهمات والأقاويل، تجدها مبثوثة في المراجع والمصادر التي بين ايدينا. فتضفى عليه هالة من التفرد، والقدسية، والتجليات الربانية.هل لأنه من فارس، فتحيز له متعصبي الفرس، ليرفعوا من شأن كل ماله علاقة بالفرس؟. أم ان هناك دوافع ومقاصد أخرى أدت الى غلو البعض في سلمان (رضي الله عنه وارضاه)؟ ... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
قالوا: ﺇن الكثيرين ممن كانوا حوله، لم يكونوا خالصي الولاء له، بل غالبا كانوا عبئا عليه بدل أن يكونوا مؤيدين وناصرين، جلّهم أهل باطل من النفعيين مذبذبي المواقف، لا يعتمد عليهم في قليل ولا كثير، كثيري الاعتراض عليه كما كانوا كثيري الاعتراض على أبيه من قبل. فهل يرتجى من مثل هؤلاء عزيمة ثابتة ونصرة صادقة للدين وللقيادة الرشيدة... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
التبريرات والأقوال التي اوردها المؤرخون وكتاب السير كثيرة. ولكن دعونا نبحث عن المرتكز الرئيسي الذي حدا بالإمام الحسن بن علي (رضي الله عنه وعن أبيه) لإتخاذ قراره التاريخي في التنازل عن الحكم والخلافة؟، وهل ثَمّة خيارات أخرى؟، أم كان هذا هو الخيار الصحيح والوحيد امامه؟... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.
أبدى بعض مؤيدي وعساكر أمير المؤمنين الحسن بن علي (رضي الله عنه) من اصحاب المطامع، وممن يزعم أنه من شيعته، أبدوا امتعاضهم ورفضهم لما أقدم عليه الحسن من
الصلح مع معاوية ومن التنازل عن الخلافة!!. فخاطبوه: بأنه مذل المؤمنين وانه مسود وجوههم بفعلته هذه!!.(1). وهذا من أعجب العجب، في النقد والتجريح المجحف بلا وجه حق. ولا يبعد أن يكون قد صدر عن تجار حروب، أو متربصين بالإسلام... ولمتابعة القراءة أنقر هنا.