باطل مشتهر: التحامل على الامويين!.
تكاد الغالبية العظمى من المراجع والمصادر التاريخية التي تغص بها المكتبات العامة، تكاد تخلو خلوًا تامًا من كلمة مدح أو ثناء على حقبة حكم الخلفاء الأمويين، بدءًا من أول خليفة (معاوية بن أبي سفيان) الى آخر خليفة أموي (مروان الثاني بن محمد ) باستثناء الخليفة عمر بن عبد العزيز! الذي حظي بالمديح (وسبب هذا الإستثناء نبينه في مقال منفصل لاحقًا إن شاء الله). لقد إستفاضت كتب التاريخ في النيل والذم لحكم الخلفاء الأمويين ورموهم باقسى عبارات الطعن والتجريح والقذف وأللوم والتقريع واتهموهم بالفسق والفجور والكفر، وأنهم استأثروا بالحكم وراثة... إقرأ المزيد هنا
لماذا اهدر عمر بن عبد العزيز قمح الزكاة على رؤوس الجبال؟: الجزء الأول.
وردت في السنوات الأخيرة في كثير من مواقع الانترنيت، والتواصل الاجتماعي، وعلى السنة خطباء المنابر، واصحاب الفكر والدعوة، مقولة غريبة تنسب الى الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز (رحمه الله)، قوله: “أنثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين”. ويسوقون لها روايات يشيرون بها على عدل هذا الخليفة الراشد، وانسانية الحضارة الاسلامية، ومراعاتها التي تمتد الى كل مخلوقات الله. والى الأثر الاقتصادي الكبير للزكاة في المجتمع... إقرأ المزيد هنا.
لماذا اهدر عمر بن عبد العزيز قمح الزكاة على رؤوس الجبال؟: الجزء الثاني.
وهنا لا نتعرض لموضوع غنى الناس، وفيض أموال الزكاة، وهي امور ممكنة، ونظن انها قد حدثت فعلًا وواقعاً، على اقل تقدير في مناطق وأزمنة معينة.. وانما ينحصر حديثنا فقط عن مصداقية المقولة بمقدار تعلقها بشخص الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز (رحمه الله).... إقرأ المزيد هنا.