إغراق الكتب في دجلة، بين الحقيقة والإسطورة.
الفصل الثالث: ج1: كشف النقاب عن لغز الكتب المفقودة؟.
لقد أبطلنا فكرة غرق الكتب في نهر دجلة. لكننا في ذات الوقت لا ننكر أنّ هنالك كَمّ كبير من الكتب قد إختفى من رفوف مكتبات بغداد. فما هو المصير الذي آلت اليه؟.
القول الفصل يأتي من كوكبة من العلماء والمؤرخين المعاصرين، أو القريبين زمنيًا من الغزو المغولي، حين تطرقوا في مؤلفاتهم بشكل واضح وجلي الى المصير الحقيقي للكتب التي (قيل) انها أُغرقت في دجلة (راجع الفصل ألأول) وقد ذكر المؤرخون - الذين سنأتي على إدراج اسمائهم في هذا المقال والذي يليه - ذكروا وأقرّوا بحدوث عملية نهب وسطو ممنهجة وواسعة للكتب. ولم يأتوا على ذكر الإغراق في نهر دجلة بتاتًا. بل أنّ الملاحظ أنّ كل علماء القرن السابع الهجري (وهو القرن الذي حدث فيه الغزو المغولي)، لم يذكر واحد منهم موضوع الإغراق مُطلقًا. ومع ذلك فمن الغريب ان إفادة علماء القرن السابع بحدوث النهب، لم يكترث لها العديد من المؤرخين والإخباريين الذين جاءوا مِن بَعد،(قياسًا بالذين قالوا بالغرق) بإستثناء قِلّة قليلة أشاروا اليها بعبارة مقتضبة، ومرّوا عليها مرور الكرام!.
إذا استنطقنا ألتاريخ، سيتبين لنا ان هنالك تعتيمًا فكريًا واعلاميًا على هذه المعلومة، بمقابل السهولة في التعاطي مع سردية غرق الكتب. وهذا التعتيم يمكن أن يكون عن قصد، أو ربما عن غير قصد، وقد إنساق له - وللأسف الشديد - اكثر من كتب عن مصير كتب بغداد. ومن المؤسف حقًا انّ إفادة العلماء الأجلاء الذين سنستعرض بعضًا من أقوالهم فيما يلي – وكلهم في هذا الجزء من البحث، هم من علماء القرن السابع الهجري- وأنَّ ما اثبتوه كتوثيق في مؤلفاتهم لنهب الكتب، لم يبلغ في الذيوع والإنتشار الواسع، ما يكافيء ذيوع وانتشار الدعوى المزعومة عن غرق الكتب في نهر دجلة.
حان وقت متابعة إفادات وأقوال العلماء التي بيّنوا فيها رؤيتهم لما حدث للكتب إبّان إحتلال المغول لبغداد. وقطعًا تأتي إفاداتهم غاية في الأهمية، وقد تكون صادمة للبعض. لأنها تتقاطع تمامًا مع ماهو شائع ومشهور، من انها رُميت في النهر.
1- ابن الفُوَطي (642- 723هـ): وهو معاصر للغزو المغولي، وحظى بحمايتهم، أديب وفيلسوف ومؤرخ وموسوعي. فيقول: (وفيها "سنة إثنين وستين وستمائة" وصل نصير الدين محمد الطوسي الى بغداد لتصفح ألأحوال والنظر في أمر الوقف والبحث عن الأجناد والممالك، ثم انحدر الى واسط والبصرة، وجمع من العراق كتبًا كثيرة لأجل الرصد)(1). لاحظ أن ابن الفوطي من اقرب الناس الى الطوسي فقد تعلم على يدية وأخذ عنه العلوم، وعمل له خازنًا لمكتبة مرصد مَراغة بأذربيجان لعشر سنوات، ذلك المرصد الذي بناه الطوسي بعد سقوط بغداد بعام واحد.
حديث إبن الفُوَطي عن الطوسي هو حديث التلميذ عن شيخه. وعليه فقوله ان الطوسي "جمع من العراق كتبًا كثيرة لأجل الرصد" لهي بمثابة وثيقة تاريخية دامغة، لا يرقى اليها الشك، من شخص عاش الأجواء، وكان شاهد عيان. وهو إعتراف صريح على فِعلَة شيخه الطوسي في جمع (خطف) كتب العراق والمجيء بها الى مرصد مَراغة. لقد أفرغ خزائن بغداد من الكتب التي يرغب بها، وبعد ذلك انحدر نحو الجنوب الى واسط والبصرة. والحلة والكوفة ثُمَّ الجزيرة والشام وغيرها، ليختار ويستولي على مايشاء من الكتب. فقد خَوَّلَه هولاكو في التصرف بموضوع الكتب.
2- ابن تيمية (661- 728هـ): وهو أشهر من أن يُعَرّّف، فقيه محدث مجتهد مفسر إمام حنبلي سلفي حرّانيّ دمشقيّ. لم يكن بعيدأ عن زمن ألإحتلال، فقد ولد بعد الغزو بخمس سنين ولكنه نشأ والمغول لهم زمام الأمور في حُكمِ بغداد والشام. قال: (وَلِهَذَا لَمَّا اسْتَوْلَى التَّتَارُ عَلَى بَغْدَادَ وَكَانَ الطوسي مُنَجِّمًا لِهُولَاكُوَ، اسْتَوْلَى عَلَى كُتُبِ النَّاسِ، الْوَقْفِ وَالْمِلْكِ، فَكَانَ كُتُبُ الْإِسْلَامِ مِثْلُ: التَّفْسِيرِ، وَالْحَدِيثِ، وَالْفِقْهِ، وَالرَّقَائِقِ، يُعْدِمُهَا وَأَخَذَ كُتُبَ الطِّبِّ وَالنُّجُومِ وَالْفَلْسَفَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ، فَهَذِهِ عِنْدَهُ هِيَ الْكُتُبُ الْمُعَظَّمَةُ)(2).
وأكد هذا المعنى مرة أخرى في موضع آخر، فقال: كَمَا كَانَ النَّصِيرُ الطوسي " وَأَمْثَالُهُ" مَعَ هُولَاكُو مَلِكِ الْكُفَّارِ، وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْهِمْ بِقَتْلِ الْخَلِيفَةِ بِبَغْدَادَ لَمَّا اسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَأَخَذَ كُتُبَ النَّاسِ: مُلْكَهَا وَوَقْفَهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا مَا يَتَعَلَّقُ بِغَرَضِهِ، وَأَفْسَدَ الْبَاقِيَ، وَبَنَى الرُّصَدَ وَوَضَعَهَا فِيهِ"(3). فإبن تيمية يؤرخ لنا بتصريحه هذا أمورًا في غاية الأهمية، حيث يؤكد:
أولًا: ان الطوسي استولى على كتب الناس وكتب الوقف. أي كتب المكتبات العامة والخاصة.
ثانيًا: إختار لمكتبة مرصده في مراغة كتب العلوم البحتة (علوم الطبيعة) فقط.
ثالثًا: انه يقوم في ذات الوقت بجريمة إتلاف كتب العلوم الأخرى (والتي يمكن ان يطلق عليها كتب العلوم الشرعية) من قبيل الفقه والتوحيد والتفسير والحديث...
فنحن هنا أمام جريمة صادمة، ثلاثية ألأبعاد، قام بها الطوسي بشأن الكتب. تمثلت في: أُولًا: ألنهب والإستيلاء على ماليس من حقه. وثانيًا: تهريبها بعيدًا خارج مركز الخلافة. وثالثًا: الإهمال والإتلاف للكتب الشرعية.
مقارنة بين إبن خلدون ، وإبن تيمية:
دعونا نتوقف قليلاً ونستحضر ما أورده ألعلامة إبن خلدون الذي مرَّ معنا ذكره في (الفصل ألأول:ج2) بإعتباره مِن أبرز مَن إستشهدنا بقوله، وهو شُبه معاصر للإحتلال المغولي، وقد ظهر بعد إبن تيمية بزمن ليس بالبعيد. فقد وُلِدَ بعد وفاة إبن تيمية بأربع سنين فقط. ولكنه عاش ثُلُثي حياته ألأُولى متنقلاً في بلدان المغرب العربي والأندلس، ثم في الثلث الاخير من حياته رحل الى أرض الكنانة مصر، وكلها بلدان لم تطئها قدم المغول. وعلى أي حال، أما وقد تبين أنَّ عندنا ألآن قِصَّتان مختلفتان، فَيُستحسَن بنا هنا أن نقارن بينهما. إبن خلدون من طرف، بإزاء قول إبن تيمية في الطرف الآخر. فالموضوع الذي تطرقا اليه واحد، وهو مسألة ضياع الكتب. وكلاهما من علم من أعلام الأُمة وعمود فَذّ من أعمدة العلم والفكر قيها.
لا ينبغي أن يَغِيبَ عن البال، أنّ إبن خلدون ليس ممن يجهل إبن تيمية ومنهجه العلمي، ومكانتة الريادية في الشام، ولا يجهل إبن خلدون ما تركه إبن تيمية من عدد هائل من التآليف والكتب المخطوطة. ونضاله وفتاويه التي أحدثت ردود فعل مختلفة. لقد وجدنا إبن تيمية يقرر بحدوث النهب فيما يتعلق بمصير كتب بغداد (كما في أعلاه). وبالمقابل وجدنا إبن خلدون يتقاطع تمامًا مع ما ذهب اليه إبن تيمية، حين جزم إبن خلدون أن الكتب (جميعًا) اغرقت. على إننا حين ندقق النظر ونتقصى التاريخ، نجد أنَّ إبن تيمية أقرب في معايشته للحدث زمنيًا من إبن خلدون. وأعرف بما أحدثه المغول وأذنابهم في البلاد. لأنه عايش هيمنتهم وسيطرتهم على مفاصل دولة الإسلام في العراق والشام. إذًا كيف يمكن فهم رواية إبن خلدون المتقاطعة، حين تُقارن برواية إبن تيمية والموثقة بعموم أقوال علماء القرن السابع الذين شهدوا بنهب الكتب؟.
كنوع من المقاربة، ولتفكيك السردية المختلفة، يمكن أن نجد تبريرًا وتخريجًا لأخذ إبن خلدون لحكاية رمي جميع الكتب في النهر، وإعراضه عن قول ابن تيمية ومن نحا نحوه. في أنَّ ذلك قد يعود الى المناكفة والمنافسة العلمية بين العلماء. التي تستدعي أحيانًا ربما الى غضّ الطرف عن أقوال إبن تيمية، وإهمال ماسجله في أكثر من مرة وبشكل جليّ، من أن الكتب نُهبت وتم السطو عليها. وتبَنّي رواية أقل مصداقية.
كان ينبغي على إبن خلدون ان يستند في توثيقه لمصير الكتب على المراجع قريبة العهد بالإحتلال المغولي، لا ان يُعرِضَ صفحًا عنها. فالمؤرخ المعاصر، القريب من الحدث، هو المصدر التاريخي ألأكثر أهمية. وينبغي أن يستند اليه ألمؤرخ اللاحق في الزمن. خاصة ان المعلومة جاءت جازمة وخالية من (قيل ويقال). ولكن يبدو ظاهريًا أن ابن خلدون الذي قضى الشطر الأكبر من حياته بعيدًا في المغرب العربي، لم يتكئ على ماأورده علماء القرن السابع، وبخاصة ابن تيمية، ولم يتخذ كتبه مصدرًا. ولا غرابة في ذلك، فقد يكون المانع له هو أنَّ إبن خلدون لا يتوافق مع رؤى ومنهج ابن تيمية السلفي. بل ويتقاطع معه. فمرجعية إبن خلدون التي تشكل شخصيته، متساوقة بشكل عام مع خليط من الفلسفة والتصوف، متأثرًا بإبن رشد وإبن سينا وابي حامد الغزالي.
مأخذ على إبن خلدون:
إضافة لما سبق، لا نستبعد تأثر إبن خلدون ببعض التوجهات، أو اللوثات الشعوبية. فإبن خلدون احد تلاميذ الشيخ محمد بن ابراهيم الآبلي التلمساني الذي تتلمذ بدَوره على أيدي دعاة التشيع ومناصري فكر الطوسي. فمن غير المستغرب، تأثير أستاذه عليه، في ان تتسلل الى إبن خلدون بعض التوجهات الشعوبية الفارسية أو (الشطحات). ولعلك تجد إنعكاس هذا حاضرًا على سبيل المثال في اللوثة الشعوبية، البعيدة عن الإنصاف عنده، حين ذمَّ جنس العرب بشكل قاسٍ، وقدمهم في صورة البرابرة الأجلاف. وانهم أمّة وحشيّة، اذا تغلبوا على اوطان اسرع اليها الخراب، وان العِلمَ كله عند الأعاجم، وأنه ليس للعرب حظ منه الّا القليل النادر(4). الى غير ذلك من الذّم والنقيصة في العرب.
محدودية ألإغراق:
ونعود للتساؤل: ان كانت مسألة غرق الكتب فاجعة كبيرة ومُسَلَّم بها. فلماذا لم يذكرها ابن تيمية مَثَلًا؟، وآثر بدلاً منها، ذكر عملية سطو ونهب الطوسي للكتب؟.
وللأجابة على ذلك نُعيد القول: إنّ عدم ذكر ابن تيمية لهذا الموضوع قد يعني ان هذا الموضوع (أي ألغرق) لم يحدث أصلًا، فكيف نطالبه بأن يذكر مالم يحصل؟. وقد مرَّ معنا الإستنتاج نفسه حين ذكرنا إبن الساعي الذي عاش زمن الإحتلال المغولي وعمل قريبًا منهم. وهذا لا يعني أننا نجزم بعدم حصول إغراق بالمُطلَق. كما ولا نستبعد حصول إغراق بشكل من ألأشكال. وهذا مانميل اليه. ولكن غالب الظن أنه كان بشكل ضيق ومحدود، كما هو شأن مايفعله الغوغاء والحاقدون حين تعم الفوضى وتتراجع الحراسات الأمنية. ولم يكن الإغراق بالصورة المبالغ فيها، والتي ذكرناها وفصّلناها في الفصل الأول من هذا البحث. وفي تقديرنا وإستنتاجنا، ان ابن تيمية لو علم ان جريمة الإغراق كانت فاجعة كبيرة لما توانى عن ذكرها. وأنها لو كانت مؤكدة، أو اكثر بشاعة من سرقة الطوسي، لما عزف عن ايرادها وتقديم غيرها عليها.
3- الذهبي (673- 748هـ): محذّث وإمام حافظ ومؤرخ ومحقق شافعي دمشقي. يورد مثل ما أفاد به ابن تيمية، غير انه يفيدنا بمعلومة جديدة في أن الطوسي استولى على مايزيد عن اربعمائة الف كتاب، فقال: (وكان ذا حُرْمةٍ وافرة، ومنزلةٍ عالية عند هولاكو. وكان يطيعه فيما يشير به، والأموال فِي تصريفه. وابتنى بمدينة مَرَاغَة قُبّةً وَرَصَدًا عظيما (5)، واتّخذ فِي ذلك خزانة عظيمة عالية، فسيحةَ الأرجاء، ومَلَأها بالكُتُب الّتي نُهِبَت من بغداد والشّام والجزيرة، حتّى تجمّع فيها زيادة على أربعمائة ألفِ مجلَّد) (6). والرقم كبير جدًا، ولك أن تتصور كم حجم وعدد قوافل الجمال والبغال التي أستخدمت لحمل ونقل كل هذه الكمية من الكتب.
4- محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ): مؤرخ وكاتب لبناني المولد (داريا)، دمشقي الدار. في ترجمته لنصير الطوسي، قال: (وابتنى بمراغة قبةً ورصدًا عظيمًا، واتخذ في ذلك خزانة عظيمة فسيحة الأرجاء وملأها من الكتب التي نُهِبَت من بغداد والشام والجزيرة حتى تجمع فيها زيادة على أربعمائة الف مجلد)(7).
5- الصفدي (696- 764هـ): كاتب ومؤرخ وشاعر وأديب شافعي صفدي دمشقي. قال: (فابتنى بمدينة مَراغَة قبّة ورصداً عظيماً واتخذ في ذلك خزانة عظيمة فسيحة الأرجاء وملأها من الكتب التي نهبت من بغداد والشام والجزيرة حتى تجمّع فيها زيادة على اربعمائة الف مجلد) (8). ولاحظ ان كل العلماء الأجلاء ألمتقدم ذكرهم كانوا معاصرين أو قريبين جدًا لزمن الغزو المغولي. فهم من علماء القرن السابع الهجري، الذي حدثت فية فاجعة سقوط عاصمة الخلافة بغداد.
لقد إقتصرنا في هذا الجزء على إفادات كوكبة من علماء ومؤرخي القرن السابع الذين عايشوا حدث سقوط الخلافة أو كانوا قريبين منه. وقطعًا إفاداتهم وتقريراتهم في موضوع إختفاء الكتب دليل تاريخي دامغ على ما جرى. ومع ذلك ولاتاحة مساحة للتوازن والمقارنة، مع ماجاء في الفصل ألأول والثاني، دعونا نتماهى قليلاً، ونتابع على نفس النَسَق، ولنستعرض في الجزء التالي إفادات كوكبة اُخرى من العلماء الأجلّاء. ثم نختم بخلاصة شاملة للموضوع.
المصادر والمراجع:
(1) الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة أبي الفضل عبد الرزاق بن الفُوَطي تقديم العلامة محمد رضا الشبيبي والاستاذ مصطفى جواد ص 350 /المكتبة العربية / ومطبعة الفرات 1351هـ / بغداد ... كما عمل إبن الفوطي في سنة 679هـ خازنًا للمكتبة المستنصرية في بغداد، من قِبَل حاكم العراق الصاحب علاء الدين الجويني لمدة خمسٍ وعشرين سنة.
(2) مجموع الفتاوى لأبن تيمية فصل: في أن سبب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم ج13 ص 207 المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية عام النشر: 1416هـ/1995م.
(3) المصدر السابق ج 14 ص 166.
(4) راجع تاريخ ابن خلدون ج1 ص187 ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس الاستاذ خليل شحادة / مراجعة د. سهيل زكار- دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت لبنان 1421هـ-2001م.
(5) مَراغة: اعظم واشهر بلاد أذربيجان وكانت تدعى أفرازهروذ، فسماها مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بهذا الإسم، حيث كان فيها سرجين كثير، فكانت الدَّواب تتمرَّغ فيها فجعلوا يقولون ابنوا قرية المَراغة، وهذه قرية المراغة، فحذف الناس القرية وقالوا مَراغة. وأصبحت فيما بعد أهم عاصمة للمغول انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي ج5/ص93 الناشر: دار صادر، بيروت الطبعة الثانية، 1995 م.
(6) تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام لشمس الدين الذهبي ج50 ص114 تحقيق عمر عبد السلام التدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت الطبعة: الثانية، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م.
(7) فوات الوفيات والذيل عليها تأليف محمد بن شاكر الكتبي. ج1 ص 247 تحقيق الدكتور احسان عباس دار صادر/ بيروت.
(8) الوافي بالوفيات لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي 1/ 147 دار احياء التراث العربي / بيروت لبنان.